قال الإعلامى محمد الباز، إن مفهوم «أمة محمد» صلى الله عليه وسلم لا يقتصر على المسلمين فقط، بل يشمل البشرية جمعاء، موضحًا أن النبى أُرسل إلى الناس كافة.
وأضاف الباز، خلال حلقة اليوم من برنامج «أقول أمتي»، عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، أن العلماء يميزون بين «أمة الدعوة»، أى جميع البشر الذين دُعوا إلى الإسلام، و«أمة الإجابة»، أى الذين استجابوا بالفعل وأصبحوا مسلمين.
وأضاف أن الاقتصار على اعتبار المسلمين وحدهم أمة محمد يضيّق المفهوم القرآنى، مستشهدًا بقوله تعالى: «وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرًا ونذيرًا».
وبين أن أمة الدعوة تضم كل من وُجهت لهم الرسالة، بينما أمة الإجابة هم الذين قبلوا الإسلام، ولكل منهما وضع مختلف عند العلماء، مشيرًا إلى أن هذا التمييز يفتح بابًا للتفكير فى معنى الآية الكريمة: «كنتم خير أمة أخرجت للناس».
وشدد أن خيرية الأمة تتحقق بالاستجابة للرسالة والعمل بمقتضاها، مضيفًا أن النقاش حول مفهوم الأمة يعكس أهمية إعادة قراءة التراث الدينى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
