في خضم التحولات السياسية المتسارعة، يبرز المجلس الانتقالي بوصفه فاعلًا رئيسيًا يؤكد في مختلف مواقفه وخطاباته، انحيازه الثابت لخيار الشعب وتطلعاته الوطنية.
فالمجلس لا يقدّم نفسه كوصيّ على الإرادة الشعبية، بل كإطار سياسي نشأ من رحم هذه الإرادة، ويستمد شرعيته من التفويض المجتمعي الذي منحه إياه قطاع واسع من الجنوبيين في مسارهم نحو استعادة الدولة كاملة السيادة.
ولا يقتصر الانحياز لخيار الشعب على الشعارات، بل يتجلى في تبني قضاياه الأساسية، والدفاع عن حقوقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية ضمن الوسائل المشروعة التي يكفلها القانون والأعراف.
فالمجلس يحرص على تأكيد أن أي تحرك يقوم به يظل محكومًا بسقف الشرعية الوطنية، وبهدف حماية المكتسبات التي تحققت عبر سنوات من النضال. وهذا الالتزام يعزز صورته كحامل سياسي يسعى إلى ترجمة المطالب الشعبية إلى برامج ومواقف واضحة.
وفي سياق مساره التحرري، يواجه المجلس تحديات متعددة، تتراوح بين الضغوط السياسية ومحاولات التشكيك في توجهاته.
غير أن استمرار تأكيده على الانحياز لخيارات الشعب يسهم في توسيع وتعميق الحاضنة الشعبية التي يقف عليها.
فكلما شعر المواطن بأن صوته مسموع، وأن قضاياه تجد من يتبناها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
