تجسّد قرى منطقة الحدود الشمالية خلال شهر رمضان المبارك صورةً متماسكةً من التلاحم الاجتماعي، تعكس عمق الهوية المحلية وثراء الموروث الثقافي، في مشهدٍ تتناغم فيه روح العبادة مع أصالة العادات والتقاليد المتوارثة عبر الأجيال.
ومع حلول الشهر الفضيل، تبادر الأسر إلى الاستعداد المبكر، من خلال التجهيز للمائدة الرمضانية وتعزيز أواصر التواصل، بما يرسّخ قيم التراحم والتكافل، ويُجدّد عادة تبادل الأطباق بين الجيران بوصفها رمزًا للمحبة والتقارب وتجسيدًا لروابط الجيرة الأصيلة.
وتحضر الأطباق الشعبية التقليدية بوصفها عنصرًا ثابتًا في المشهد الرمضاني، حيث يحرص الأهالي على إعدادها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
