حكومة اليمن الجديدة تواجه فوضى الانتقالي في الجنوب

شهد اليمن خلال الساعات الماضية تصعيداً أمنياً وسياسياً حاداً في العاصمة المؤقتة عدن، بالتزامن مع أول اجتماعات الحكومة الجديدة برئاسة شائع الزنداني، التي شرعت في تحديد أولوياتها لتعزيز الخدمات وتحسين سبل العيش في المحافظات المحررة. وأدت محاولة اقتحام بوابة قصر المعاشيق من قبل حشود مرتبطة بـالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل إلى مواجهات مسلحة أسفرت عن سقوط قتيل وإصابة 11 آخرين، فيما توعدت الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي اعتداء على مؤسسات الدولة. يأتي هذا التصعيد في وقت يبرز فيه التحسن الملموس في الخدمات واستعدادات لمؤتمر جنوبي برعاية المملكة العربية السعودية، ما يفتح الباب للتساؤل عن دور قوى إقليمية في محاولة إعادة إنتاج الفوضى وتعطيل استقرار الجنوب.

مع أول جلسة للحكومة

اندلعت المواجهات مساء الخميس في محيط قصر المعاشيق، عقب محاولة المحتجين التقدم نحو بوابة القصر بالتزامن مع انعقاد أول جلسة للحكومة الجديدة. وأفادت مصادر رسمية بسقوط قتيل وإصابة 11 شخصاً جراء إطلاق النار، بينما أعلن الانتقالي أن عدد الجرحى بلغ 21، متهمًا قوات الأمن باستخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة ضد المتظاهرين. مقاطع فيديو تداولها ناشطون أظهرت دوي إطلاق نار مكثف، فيما شددت اللجنة الأمنية على أنها اضطرت للتعامل وفق القانون بعد تجاوز العناصر المسلحة الخطوط الحمراء، مؤكدة التزامها بضبط النفس وحماية المنشآت السيادية.

موقف الرئاسة

أكد مصدر مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي أن قيادة الدولة تابعت الأحداث «بأسف بالغ»، محملاً الجهات الممولة والمسلحة والمحرّضة المسؤولية الكاملة عن سقوط الضحايا. وشدد على أن استخدام الشارع كأداة ضغط سياسي يمثل اعتداءً على الشرعية الدستورية،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 37 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة سبق منذ 7 ساعات