انضمام طائرات الجيل الجديد ليس إضافة تشغيلية، بل إعلان دخول مرحلة إعادة المكانة الدولية
أكبر برنامج تحديث فى تاريخ مصر للطيران..34 طائرة حديثة حتى 2031 تعزز الكفاءة وتخفض التكلفة
استعادة المسارات بعيدة المدى عالية العائد
التركيز على أمريكا الشمالية وشرق آسيا وإستراليا لزيادة الإيرادات الدولارية.
القاهرة محور عبور إقليمى بين ثلاث قارات.. تعزيز نموذج الـHub عبر أسطول حديث وبنية تحتية مطارية متطورة.
الطيران الأخضر كميزة تنافسية مستقبلية
خفض الانبعاثات 25% وإمكانية تشغيل وقود الطيران المستدام SAF
شراكات صناعية تعزز القيمة المضافة المحلية..تعاون ممتد مع Airbus وRolls-Royce يدعم نقل المعرفة وتطوير الصيانة
تعزيز المكانة داخل تحالفات الطيران العالمية..رفع الاعتمادية التشغيلية وتحسين تجربة المسافر داخل Star Alliance
من التعافى بعد الجائحة إلى الربحية المستدامة.. إدارة ذكية للشبكات والتكلفة تمهد لعودة قوية إلى سماء الربحية الدولية
لم يكن احتفال انضمام أولى طائرات Airbus A350-900 إلى أسطول مصر للطيران مجرد مناسبة تشغيلية عابرة، بل يمثل نقطة تحول استراتيجية فى مسار صناعة النقل الجوى المصرى، وإشارة واضحة إلى دخول الناقل الوطنى مرحلة إعادة التموضع الدولى، مستندًا إلى أسطول حديث قادر على المنافسة فى سوق عالمى يتسم بارتفاع التكلفة وشدة المنافسة وتعاظم المعايير البيئية.. وجاءت الاحتفالية التى شرفها الدكتور مصطفى مدبولى لتعكس إدراك الدولة لأهمية الطيران المدنى كأحد محركات النمو الاقتصادى وأدوات تعزيز تنافسية الاقتصاد المصرى فى منظومة التجارة والسياحة والاستثمار العالمى.
رؤية استراتيجية لتعزيز التنافسية الدولية
فى كلمته خلال الاحتفالية، أكد الدكتور سامح الحفنى أن انضمام الطراز الجديد يمثل محطة مضيئة فى مسيرة الطيران المدنى المصرى، مشيرًا إلى أن تشريف رئيس مجلس الوزراء يعكس حجم الدعم الحكومى المتواصل لهذا القطاع الحيوى باعتباره أحد محركات التنمية الاقتصادية وأداة استراتيجية لربط مصر بالعالم.. وأوضح أن تحديث الأسطول بأحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا صناعة الطيران لا يُعد مجرد إضافة تشغيلية، بل يجسد رؤية استراتيجية متكاملة تستهدف تعزيز القدرة التنافسية وفق أعلى معايير السلامة والجودة والاستدامة البيئية، فى إطار تنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030 وبناء منظومة طيران مدنى عصرية تدعم توجهات الجمهورية الجديدة.
كما أشار الوزير إلى تسجيل مطار القاهرة الدولى رقمًا قياسيًا جديدًا فى حركة الركاب اليومية بنحو 111 ألف راكب، بما يعكس الثقة المتنامية فى قطاع الطيران المصرى.
أكبر برنامج تحديث للأسطول
من جانبه، أكد الطيار أحمد عادل أن انضمام الطائرة الجديدة يمثل خطوة نوعية ضمن خطة شاملة لرفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز القدرة التنافسية إقليميًا ودوليًا..وتتضمن الخطة استلام 12 طائرة جديدة خلال العام الجارى، و13 طائرة أخرى خلال عام 2027، ليصل إجمالى الطائرات الحديثة المنضمة للأسطول إلى 34 طائرة بحلول عام 2031، بما يدعم التوسع فى شبكة الرحلات طويلة المدى ويزيد من مرونة التشغيل وفق أحدث المعايير العالمية.. كما يجرى تنفيذ برنامج تطوير للطائرات العاملة حاليًا، إلى جانب تحديث شامل لمنظومة الخدمات الجوية والأرضية، عبر إدخال 156 معدة حديثة مع خطة لتوريد 640 معدة إضافية حتى 2028، بما يعزز كفاءة التشغيل داخل المطارات المصرية ويرتقى بتجربة السفر.
شراكة ممتدة تدعم التوسع فى الرحلات بعيدة المدى
أعرب جابرييل سيميلس عن اعتزاز شركة Airbus بانضمام الطائرة الجديدة إلى أسطول مصر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوفد




