قال الكاتب أحمد السخياني إن العقليات التي حرّضت في سبعينات القرن الماضي ضد التقارب الجنوبي السعودي، وكانت سببًا في عزل الجنوب عن محيطه وإدخاله في مسارات أوصلته إلى ما يعانيه اليوم، تعود اليوم لتحقيق الهدف ذاته، وإن تغيّر الأسلوب وتبدّل الخطاب.
وأوضح السخياني أن هذه الأطراف، ما إن رأت توجه المملكة العربية السعودية نحو دعم الجنوب وانتشاله من الأوضاع الصعبة التي يعيشها شعبه، حتى أبدت غضبًا واضحًا، معتبرًا أن ذلك لا يأتي دفاعًا عن الجنوب أو حرصًا على اليمن، بل بدافع الخوف على مصالح ضيقة اعتادت عليها ومكاسب تخشى فقدانها، مشيرًا إلى أن هناك من يُساق خلف هذه الشعارات دون إدراك لحقيقة ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
