شرع الساسة والخبراء في السويد بمناقشة الانضمام إلى منطقة اليورو كضرورة أمنية واقتصادية ملحة، مدفوعين بتغيرات النظام العالمي والسياسات الانعزالية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتهديدات الروسية، ما يمثل تحولاً جذرياً بعد عقدين من رفض العملة الموحدة في استفتاء 2003.
وشددت "سيسيليا رون"، البرلمانية عن الحزب الليبرالي، على أن عضوية "الناتو" تظل غير مكتملة دون تكامل نقدي يحمي الاقتصادات الصغيرة، مؤكدة أن تبني اليورو سيمنح استوكهولم مقعداً فاعلاً في صنع القرار المالي الأوروبي لمواجهة صراع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
