قال مصطفى ابراهيم تركي، محامي المتهمين بإجبار الشاب إسلام على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم دائرة مركز شرطة بنها فى محافظة القليوبية، إن البداية تعود إلى اقتراب فرح الفتاة، مشيرا إلى أن المجني عليه مصور فوتوغرافي، لافتا إلى أنه تم مقابلة إسلام المصور والفتاة لحجز تصوير الفرح.
وأضاف تركي، لـ"الشروق"، أن المجني عليه والفتاة يعرفان بعضهما لأنهما من أبناء قرية واحدة، منوها بأن إسلام هو مصور أفراح صديقات الفتاة.
ونفى محامي المتهمين، قيام المجني عليه بالتقدم لخطبة الفتاة كما ادعى البعض، قائلا إن ذلك ليس له صحة من الأساس، وكل عوامل الربط بينهما بأنه مصور وأن الفتاة كانت تحجز لعمل "سيشن".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
