نددت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي بأعمال القمع والترهيب لشعب الجنوب، واستخدام القوة العسكرية وإطلاق النار على الاحتجاجات السلمية واعتقال أبناء الجنوب المشاركين في الاحتجاجات ومداهمة منازلهم، موضحة أن الواقع يعكس طبيعة المسار القائم على فرض الوقائع بالقوة.
ورفضت خلال الاجتماع الاستثنائي الذي عقدته اليوم الأحد، برئاسة القائم بأعمال الأمين العام، وضاح الحالمي، فرض خيارات لا يرضاها شعب الجنوب، في مقابل حق الجنوبيين في التعبير عن تطلعاته السياسية المشروعة، وفي تقرير مصيره وبناء دولته على أساس الإرادة الشعبية والشراكة والندية.
واستهل الحاضرون الاجتماع، بالوقةف دقيقة حداد على روح الشهيد عبدالسلام الشبحي شهيد الاعتداء على الوقفة الاحتجاجية وكل شهداء الجنوب.
وقال الحالمي إن هناك توجيهات بإغلاق مقار المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدًا أن هذا التوجه غير قانوني ولا يستند إلى أي مبررات شرعية أو دستورية، مشددا على ضرورة التركيز على الطابع السلمي في التعامل مع المرحلة الحالية، بما يحفظ أمن واستقرار العاصمة عدن.
وأوضح أن المجلس يفضّل تجنيب عدن أي مواجهات، ولذلك انسحبت القوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
