ملتقى الجامع الأزهر: عقوق الوالدين ذنب تعجل عقوبته.. وبرهما سبب البركة في الدنيا قبل الآخرة

عقد الجامع الأزهر ملتقى الأزهر عقب صلاة التراويح، اليوم الأحد، في الليلة الخامسة من شهر رمضان لعام 1447هـ بعنوان «حقوق الوالدين في الإسلام»، بحضور الدكتور صالح عبد الوهاب، وكيل كلية العلوم الإسلامية للوافدين، والدكتور أسامة مهدي، الأستاذ بكلية أصول الدين بالقاهرة، وأداره الدكتور علاء عرابي، المذيع بإذاعة القرآن الكريم، وسط حضور من رواد الجامع الأزهر والمصلين.

وأكد الدكتور صالح عبدالوهاب أن الأمة أحوج ما تكون في هذه الأيام المباركة إلى التقرُّب إلى الله تعالى بالفرائض قبل النوافل، مستشهدًا بالحديث القدسي: «وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضتُه عليه».

وأوضح أن بر الوالدين من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وأنه لا يُقبل قيام ليلٍ ولا صدقةٌ ولا عمل نافلة إذا كان صاحبه مقصرًا في حق والديه أو عاقًّا لهما، لأن الفريضة مقدَّمة على ما سواها.

وبيَّن أن القرآن الكريم قرن بين توحيد الله والإحسان إلى الوالدين في مواضع كثيرة، منها قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾، مؤكدًا أن هذا الاقتران يدل على عظيم منزلة الوالدين، وأن برهما ليس خُلقًا مستحبًا فحسب، بل هو فريضة شرعية تُقدَّم على كثير من وجوه التطوع.

وأشار إلى أن الوالدين إما أن يكونا بابًا من أبواب الجنة أو والعياذ بالله سببًا في الحرمان منها، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «رغم أنفه من أدرك والديه أحدهما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة الشروق

منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
بوابة الأهرام منذ 11 ساعة