في رمضان تكبر الابتسامة

قبل رفع أذان الإفطار، تكبر الابتسامة، وتتسع دائرة الفرح، في عيون الأطفال، حتى الذين لا يعرفون ما هو الصوم، ولماذا يصوم آباؤهم؟ لماذا؟ لأن لحظات التحليق حول مائدة الإفطار، تبرز الأرواح، مثل طيور ترفرف للحظات فطرية عفوية، ولكنها ذات مغزى، والمعنى هو رائحة الطعام، وتواجد الكبار الذين تجمعهم لحظة قدسية، فيها من عطر المشاعر المرهفة، وفيها من لون النظرات، وفيها من بسملات ترتفع إلى السماء، مثل طيور تهوى المدى، وتحب أن تلامس أجنحة الهواء في منازل الصديقين. هذه اللحظات تمنح الصغار وعياً بأهمية الاجتماع الأسري، وأهمية أن يكون الكبار مثل النسور، يحدّقون في صغارهم، كما هي النجوم وهي تمسك بالأشعة الضوئية لتلقيها على الجباه السمر، مثل سطوة الأحلام في ليالي الفرح الأبدية.

الله كم هي الابتسامة شائقة ورشيقة، والعيون أنيقة، مثل زهرات تتفتح على الوجود وتمنحه المنزلة العليا، وتمنح الحياة معطف السعادة عندما تكون النفوس البريئة قد استعدت لأول لقمة وأول رشفة باردة، كالبرد يدق نواقيسه على الشفاه الدقيقة ويمنحها بريق الندى على وريقات اللوز. في رمضان، كل الأشياء ترتدي ثياب المواويل المسائية، وسندس الأمنيات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات