«الطِّعْمة» في رمضان.. عادة حائلية تعكس روح الجيرة والتكافل بين الأهالي والجيران

في حائل لا يكتمل مشهد رمضان عند كثير من الأسر إلا بصوت طرقٍ خفيف على الباب قبيل أذان المغرب، يحمل طبقًا دافئًا من جارٍ إلى جار، في عادة قديمة يعرفها الأهالي باسم "الطِّعْمة".

وليست "الطِّعْمة" مجرد تبادلٍ للطعام، بقدر ما هي رسالة ودّ صامتة، تؤكد أن التواصل والجيرة ما زالا حاضرين، وأن الموائد في رمضان تتسع للجميع، لتتزامن امتداد الأيدي إلى الإفطار، امتداد القلوب أولًا نحو الأهل والجيران والأصدقاء.

في تلك اللحظات القصيرة، يخرج الأطفال حاملين الأطباق، يتعلمون دون درسٍ مباشر معنى المشاركة، وكيف يكون الجار جزءًا من تفاصيل اليوم، لا اسمًا عابرًا خلف الأبواب، لتعود الأطباق لاحقًا محمّلة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عاجل

منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
عكاظ الرياضية منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ 14 ساعة
صحيفة عاجل منذ 12 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 6 ساعات