من دروس رمضان العميقة أن الأبناء يتعلمون فيه فن إدارة الرغبات. فالطفل الذي يختار الصبر بدلا من الانفعال، والهدوء بدلا من الغضب، يكتشف أن القوة ليست في سرعة الاستجابة للرغبات، بل في القدرة على التريث وضبط النفس.
وهذا هو جوهر الانضباط النفسي الذي تُبنى عليه المهارات الحياتية لاحقا: من الانجاز الدراسي الى العلاقات الاجتماعية الى القدرة على اتخاذ القرار.
وتبرز في رمضان لحظات يتأدب فيها القلب قبل الجسد. حين يرى الطفل أسرته مجتمعة في الافطار، يدرك معنى الالتزام العائلي، وحين يشارك في عمل خيري، يربط بين الانضباط وخدمة الآخرين. وحين يكثر من الدعاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
