الكويت تحتج على إحداثيات عراقية.. ودعم خليجي لسيادتها البحرية - استدعت الكويت القائم بأعمال السفارة العراقية احتجاجاً على إيداع العراق قائمة إحداثيات وخريطة لدى الأمم المتحدة تمس سيادة الكويت على مناطقها البحرية مثل فشت القيد وفشت العيج. - العراق نفى ذلك مؤكداً حقه القانوني. السعودية والإمارات والبحرين وقطر أيدت موقف الكويت ورفضت المساس بسيادتها، داعية للحوار والالتزام بالقانون الدولي.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة استدعت الكويت القائم بأعمال السفارة العراقية احتجاجاً على إيداع العراق قائمة إحداثيات وخريطة لدى الأمم المتحدة تمس سيادة الكويت على مناطقها البحرية مثل فشت القيد وفشت العيج. العراق نفى ذلك مؤكداً حقه القانوني. السعودية والإمارات والبحرين وقطر أيدت موقف الكويت ورفضت المساس بسيادتها، داعية للحوار والالتزام بالقانون الدولي. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

استدعت وزارة الخارجية الكويتية، الأحد، القائم بأعمال السفارة العراقية لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على ما اعتبرته الكويت مساساً بسيادتها على مناطقها البحرية والمرتفعات المائية التابعة لها في قائمة إحداثيات وخارطة أودعها العراق لدى الأمم المتحدة، الأمر الذي نفته بغداد.

وزارة الخارجية الكويتيةذكرت في بيان، أنه "في ضوء قيام جمهورية العراق بإيداع قائمة إحداثيات وخارطة لدى الأمم المتحدة، تتضمن ادعاءات حول المجالات البحرية العراقية، وبالإشارة لما تضمنته تلك الإحداثيات والخارطة من مساس بسيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية الثابتة والمستقرة بالعلاقة مع جمهورية العراق، مثل فشت القيد وفشت العيج التي لم تكن محلاً لأي خلاف حول سيادة دولة الكويت التامة عليها".

وجاء في البيان: "استدعت وزارة الخارجية، ممثلةً بسعادة السفير عزيز رحيم الديحاني، نائب وزير الخارجية بالوكالة سعادة د. زيد عباس شنشول، القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى دولة الكويت، لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على ما تضمنته الإدعاءات العراقية المودعة لدى الأمم المتحدة من مساس بسيادة دولة الكويت على مناطقها البحرية والمرتفعات المائية التابعة لها".

ودعت وزارة الخارجية الكويتية العراق إلى "الأخذ بعين الاعتبار مسار العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين وشعبيهما، والتعامل الجاد والمسؤول وفقاً لقواعد ومبادئ القانون الدولي، وما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وبما يتوافق مع التفاهمات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم الثنائية المبرمة بين البلدين".

رد العراق في المقابل، أصدرت وزارة الخارجية العراقية بياناً للرد على الكويت، جاء فيه أنه "بالإشارة إلى قيام جمهورية العراق بإيداع خريطة المجالات البحرية لدى الأمم المتحدة، تؤكد وزارة الخارجية أن قرار الحكومة العراقية ذي العدد (266) لسنة 2025 قد استند إلى عدد من القوانين والقرارات والتصريحات العراقية ذات الصلة بحقوق العراق واختصاصاته في المناطق البحرية، وذلك وفق أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 وقواعد القانون الدولي".

وأضافت الخارجية العراقية: "كما تؤكد أن قرار تحديد المجالات البحرية العراقية جاء لجمع واستكمال الاجراءات القانونية السابقة ذات الصلة بالمجالات البحرية العراقية في وثيقة واحدة مدعومة بالإحداثيات الدقيقة، مع الأخذ بنظر الاعتبار التطور الحاصل في القانون الدولي للبحار، بما في ذلك توسيع اختصاصات الدولة الساحلية".

وجاء في البيان العراقي: "تشدد جمهورية العراق على أن تحديد مجالاتها البحرية وفق أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار يُعد شأناً سيادياً ولا يحق لأي دولة التدخل فيه، مع التأكيد على احترام جمهورية العراق لأحكام ومبادئ القانون الدولي ذات الصلة".

السعودية: إحداثيات تنتهك سيادة الكويت من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً، قالت فيها إنها "تراقب باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قبل جمهورية العراق الشقيقة لدى الأمم المتحدة، وماتضمنته من تعديات لتشمل تلك الإحداثيات والخارطة أجزاء كبيرة من المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة السعودية-الكويتية، التي تشترك المملكة مع دولة الكويت في ملكية الثروات الطبيعية في تلك المنطقة وفقاً للاتفاقيات المبرمة والنافذة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ 41 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
إرم بزنس منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة