كشفت النجمة البريطانية دينيس بيرسون، الصوت الأساسي لفرقة "فايف ستار" الشهيرة، عن تفاصيل مثيرة حول تقلبات ثروتها التاريخية، بعد أن قادها النجاح الهائل للفرقة إلى أن تعيش فترة من الثراء الفاحش، قبل أن تواجه تغيرات مالية جذرية تقودها لاحقاً إلى حياة اقتصادية للغاية.
وفي لقاء إعلامي صريح حول رحلتها المالية، أوضحت بيرسون (57 عاماً) كيف تحولت حياتها من الإقامة في القصور الفاخرة وامتلاك أساطيل السيارات في الثمانينيات، إلى نمط حياة اقتصادي وأكثر بساطة في "بيركشاير"، مشيرةً إلى أن مسيرة الفرقة التي باعت 15 مليون تسجيل كانت درساً قاسياً وملهماً لها في إدارة النجاح والمال.
نجاح مبهر.. وثروة ضخمة استعادت بيرسون ذكريات عام 1986، الذي وصفته بأنه "الأفضل مالياً" في حياتها، إذ حققت الفرقة سبع أغنيات ضمن قائمة "التوب 20"، وباعت ملايين النسخ من ألبومها الشهير Silk Steel.
هذا النجاح الأسطوري ترجمه والدها ومدير أعمالها، "باستر"، إلى حياة باذخة؛ حيث انتقلت العائلة من منزل متواضع إلى قصر يضم سبع غرف نوم، وملاعب تنس، واستوديو تسجيل بلغت تكلفته 2.5 مليون جنيه إسترليني.
أما اللحظة الأكثر إثارة، فكانت حين أهداها والدها سيارة "لامبورغيني كونتاش" تجاوز ثمنها 100 ألف جنيه إسترليني وهي في سن التاسعة عشرة، لتدخل بذلك موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأصغر مالكة لهذه السيارة في التاريخ.
كما لم تخلُ حياتها من الرفاهية بساعة "كارتييه" ذهبية بقيمة 19 ألف جنيه إسترليني وهدايا لا حصر لها من المجوهرات والأزياء.
وعن تلك الفترة قالت دينيس: "عندما تملك كل أموال العالم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري




