أبرمت شركة «شيفرون» الأميركية، اليوم الاثنين، اتفاقا مع شركة «نفط البصرة» المملوكة للحكومة العراقية من أجل تبادل بيانات سرية متعلقة بحقل «غرب القرنة 2» النفطي.
وقالت «شيفرون» إن الاتفاقيات المبدئية تسري فور موافقة مجلس الوزراء العراقي وبعض الخطوات مشروطة بموافقات أخرى مثل موافقة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، وفق «رويترز».
«النفط» العراقية تعلن تشغيل المصافي الجديدة بكامل طاقتها
أضافت الشركة، أن الاتفاقيات المبدئية تحدد إطارا للمناقشات، بما في ذلك فترة لمفاوضات حصرية.
انتقال عقد «غرب القرنة 2»
قال مكتب رئيس الوزراء العراقي، إن اتفاق يسمح بانتقال عقد «غرب القرنة 2» مؤقتا إلى شركة «نفط البصرة» التي ستحيله إلى «شيفرون» بعد استكمال التفاوض.
أضاف أن الاتفاقية ضامنة للتفاوض الحصري لمدة عام لـ«شيفرون» بشأن «غرب القرنة 2».
وافق مجلس الوزراء الشهر الماضي على تولي شركة نفط البصرة التي تديرها الدولة إدارة العمليات البترولية في الحقل، وذلك بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة لوك أويل للضغط على روسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وينتج حقل غرب القرنة، وهو من أكبر حقول النفط في العالم، نحو 0.5 بالمئة من إمدادات النفط العالمية ونحو عشرة بالمئة من إنتاج العراق.
وأمام «لوك أويل» حتى 28 فبراير لبيع أصولها، وذلك بموجب العقوبات الأميركية.
ضغطت «شيفرون» الشهر الماضي، على العراق لتحسين عوائد حقل «غرب القرنة 2» النفطي العملاق كشرط لشراء المشروع من شركة «لوك أويل» الروسية.
مضخات النفط ترفع النفط من الآبار في منطقة إنتاج تابعة لشركة شيفرون في حقل ميدواي-سانسيت النفطي، وهو أكبر حقل نفطي في كاليفورنيا، في فيلوز، بالقرب من تافت، يوم 17 أكتوبر 2025.
تأميم الحقل النفطي
كان العراق قد أمم الحقل النفطي بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة «لوك أويل» للضغط على روسيا لإنهاء حربها في أوكرانيا.
تسببت العقوبات في عرقلة قدرة «لوك أويل» على إدارة عملياتها الدولية بما في ذلك حقل «غرب القرنة»، وهو من أكبر حقول النفط في العالم، إذ يوفر قرابة 0.5% من إمدادات النفط العالمية ونحو 10% من إنتاج العراق.
كانت وزارة النفط العراقية أعلنت الشهر الماضي، أن المحادثات مستمرة مع شيفرون، بشأن تطوير حقل غرب القرنة 2 بدلا من لوك أويل. المفاوضات ما زالت مستمرة وهناك العديد من التفاصيل قيد النقاش.
شروط العقود النفطية
أدخل العراق، سابع أكبر منتج للنفط في العالم، تعديلات على شروط عقوده النفطية في الصفقات التي وُقعت مع كبرى شركات النفط العالمية خلال العامين الماضيين، في إطار سعيه لجذب استثمارات وزيادة الإنتاج.
«شيفرون» تجري محادثات مع العراق وليبيا لتقييم فرص التنقيب عن النفط
وزاد إنتاج العراق إلى أكثر من 4 ملايين برميل يومياً في 2025 مقارنة بنحو 2.5 مليون في 2003، ولم يتمكن العراق من بلوغ الأهداف الطموحة التي تعهد بها بعد الحرب لرفع الطاقة إلى ما يتراوح بين 9 و12 مليون برميل يومياً.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

