لم تكن حلقة «الليوان» التي استضاف فيها عبدالله المديفر ضيفه المثير للجدل وليد الفراج مجرد لقاء عابر في موسم رمضاني مزدحم، بل مواجهة إعلامية انتظرها الجمهور كما تُنتظر مباريات القمة. فمنذ إعلان الاستضافة، اشتعلت منصات التواصل بين مرحّب يرى في الحلقة كشفًا لحقيقة شخصية مثيرة للجدل، وناقد يعتبرها «منح منصة إضافية» لصوت يثير الانقسام، ومراقب يترقب ما إذا كان عبدالله المديفر قادرًا على محاصرة ضيف اعتاد إدارة المعارك لا خوضها فقط.
الجدل لم يكن وليد اللحظة
الفراج، بحضوره اليومي في المشهد الرياضي، هناك من يراه صوتًا صريحًا يضع إصبعه على الجرح، وهناك من يتهمه بالشعبوية ورفع سقف الإثارة على حساب الهدوء. وبين الفريقين تقف فئة ثالثة ترى أن «الميول» والانحيازات الجماهيرية هي التي تغذي النار، لا أسلوب الطرح بحد ذاته.
في الحلقة، لم يبدُ الفراج في موقع الدفاع المرتبك، وفند كثيرًا من الاتهامات التي لاحقته.
وصف ما أُشيع عن عمله في «فرقة شعبية» بالكذبة، معتبرًا أنها إما ناتجة عن لبس متعلق ببداياته المهنية، أو إسقاط اجتماعي يراد منه وضعه في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
