استطلاع: شعبية ترامب في أدنى مستوى لها قبل خطاب حالة الاتحاد (CNN)-- عندما يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابه السنوي عن حالة الاتحاد، الثلاثاء، سيواجه جمهورا يشكك بشكل متزايد في أولوياته، ويعرب عن شكوك واسعة حول ما إذا كانت سياساته في مصلحة البلاد، وذلك وفقا لاستطلاع رأي جديد لشبكة CNN أجرته مؤسسة SSRS.
وبالإضافة إلى المؤشرات المقلقة العديدة لحزب الرئيس قبيل انتخابات التجديد النصفي هذا العام، فقد انخفضت نسبة تأييد ترامب بين المستقلين سياسياً إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق، بحسب استطلاع شبكة CNN.
ويقول 32% فقط من الأمريكيين الآن إن ترامب اتبع الأولويات الصحيحة، بينما يقول 68% إنه لم يول اهتماما كافيا لأهم المشاكل في البلاد. وهذه أدنى نسبة سلبية للرئيس في هذا الأمر حتى الآن خلال أي من فترتيه الرئاسيتين. في الوقت نفسه، يقول 61% من الأمريكيين، مقابل 38%، إن سياسات ترامب ستدفع البلاد في الاتجاه الخاطئ وليس الاتجاه الصحيح. ولا تزال نسبة تأييد ترامب بين جميع البالغين متدنية عند 36%.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى حجم المهمة التي تنتظر الرئيس.
وعندما ألقى ترامب خطابه أمام الكونغرس العام الماضي لأول مرة منذ عودته إلى البيت الأبيض، بلغت نسبة تأييده أعلى مستوى لها في مسيرته، حيث بلغت 48% وفقا لاستطلاعات شبكة CNN قبل الخطاب. ومنذ ذلك الحين، تراجعت شعبيته بين جميع المجموعات الديموغرافية الرئيسية، حيث كان الجمهوريون والمحافظون والأمريكيون البيض غير الحاصلين على شهادات جامعية من بين الفئات القليلة التي لديها وجهة نظر إيجابية عن ترامب.
من بين أبرز هذه التراجعات، انخفاضًا بمقدار 19 نقطة في الموافقة بين الأمريكيين اللاتينيين وانخفاضًا بمقدار 18 نقطة بين الأمريكيين الذين تقل أعمارهم عن 45 عامًا. بين المستقلين السياسيين، انخفضت نسبة تأييد ترامب بمقدار 15 نقطة خلال العام الماضي إلى 26%، وهو أدنى مستوى في ولايتيه.
ويريد الأمريكيون أن يعرفوا المزيد عن الوضع الاقتصادي وتكاليف المعيشة. وفي العادة خطابات حالة الاتحاد تجذب جمهورا مؤيدا للرئيس بشكل غير متناسب مع ميل أنصار الرئيس إلى متابعته. وهذا قد يمنح ترامب فرصة لحشد أنصاره، الذين تراجع دعمهم للرئيس خلال العام الماضي.
وكشف استطلاع للرأي أن نسبة التأييد القوي لترامب بين الجمهوريين بلغت 49%، منخفضة من 64% عقب إلقائه خطابه أمام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
