بركان الغضب.. إغلاق مقار المجلس الانتقالي يشعل غليانا في الجنوب

تخطئ القوى الواهمة حين تظن أنَّ إغلاق جدران المقار أو مصادرة المكاتب يمكن أن يحجب ضياء الفكرة الوطنية أو يكسر إرادة شعب تجبلت هويته بالتضحيات.

التصعيد الأخير المتمثل في استهداف البنية المؤسسية للمجلس الانتقالي الجنوبي، وملاحقة النشطاء واعتقال الأحرار، ليس علامة قوة، بل هو اعتراف صريح بالفشل في مواجهة الحقيقة الجنوبية الصارخة.

فأي محاولات التركيع التي تُمارس اليوم لن تجد أمامها إلا شعبًا يزداد صلابة، وتفويضًا شعبيًّا للرئيس القائد عيدروس الزبيدي لا يتزعزع مهما كلف الثمن.

وتمثل سياسة القمع والملاحقة الأمنية واعتقال الكوادر الجنوبية والنشطاء الميدانيين محاولة يائسة لتجريف الوعي الجنوبي، لكن التاريخ يؤكد أن "شعلة الغضب" لا تنطفئ بالترهيب، بل تتأجج لتصبح إعصاراً يقتلع جذور الوصاية.

فهذه الممارسات لن تصنع استقرارًا كما يزعم المخططون لها، بل هي الوصفة المثالية للانفجار الكبير؛ فالاستقرار لا يُبنى على أنقاض الحقوق، ولا يُفرض بأسياخ الزنازين، والجنوب اليوم يغلي برفضٍ قاطع لكل محاولات إعادة إنتاج الاحتلال بوجوه جديدة.

كما أن الالتفاف الشعبي حول المجلس الانتقالي الجنوبي ليس خيارًا سياسيًّا قابلًا للتفاوض، بل هو عهد سيادي وقعه الشعب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 40 دقيقة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
عدن تايم منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعة