هذا التعليق بات يتكرر كثيرا في الآونة الأخيرة، لم نعد نشعر برمضان. جملة تقال، وكأنها ملاحظة عابرة، بينما تكمن خطورتها في كونها اعترافا لا ندرك مداه. ما الذي يعنيه أن ينطق مؤمن بهذه العبارة دون أن يتوقف قليلا ليسأل نفسه أين مكمن المشكلة؟
رمضان لم يتغير. فالإنسان هو الذي يتغير بموجب استقباله لرمضان. فالبعض يدخل عليه شهر رمضان وهو بقلب مثقل ممتلئ بالقلق، يسابق يومه برتم الحياة المتسارع. ثم يتساءل لماذا لا أشعر بشهر رمضان؟ وهو الشهر الوحيد في السنة الذي يزورنا كل عام ليصلح ويرمم أرواحنا ويوقظ النور في قلوبنا ويهدئ من روعنا ويقربنا من ربنا.
تساؤلاتي التي أريد توجيهها وأشدد ها هنا بالسؤال الأول: هل أضحى الإحساس برمضان فرض كفاية؟ أم وجب عليه أن يأتي تلقائيا مع هلال الزينة؟ وكأن الشهر مطالب بأن يتكيف مع نمط حياتك، والأصح أنه أنت من يجب أن تعيد ترتيب نمط حياتك وروتينك، وتستشعره بروحك وقلبك وسكينة ذاتك قبل أن تعتبره طقسا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
