آراء عاجل حسن النجراني يكتب لـ «عاجل»: من سقط في لقاء العمالقة، المديفر أم الفراج؟

لم تمر حلقة الأحد ٢٢ فبراير في ليوان المديفر بين عبدالله المديفر ووليد الفراج مرور الكرام، بل ولدت معارك كبيرة وصغيرة وجانبية وكانت رحاها تدور في منصات وسائل التواصل. هناك من يحتفل بانكشاف المديفر وهناك من يقول أن الفراج أدار المقابلة بذكاء. ومن زاويتي أرى أن الحوار الذي جمع المذيعين برز بوصفه نموذجًا كاشفًا لصدام مدرستين مختلفتين في الخطاب الإعلامي: مدرسة المساءلة النخبوية، ومدرسة التعبئة الجماهيرية. وعليه فلم يكن الحوار مجرد نقاش ساخن، بل مواجهة بين فلسفتين في إدارة الرأي العام.

أرى أن كثيرًا من الكتاب والجماهير وضع المذيعين في "سلة واحدة" وهذا ما لا أراه صحيًا أو صحيحًا. فعبدالله المديفر يمثل خطًا يقوم على العمق والتحليل وطرح الأسئلة المركّبة، كما أنه إعلامي يتعامل مع الحوار باعتباره أداة تفكيك للفكرة والشخص، لا مساحة للاستعراض أو كسب التعاطف السريع.

إحدى نقاط القوة لدى المديفر أنه يعتمد على الصمت المدروس، وإعادة صياغة الإجابات، ودفع الضيف إلى مواجهة منطقه الداخلي. وعليه فجمهوره الأساسي من النخب وصنّاع القرار والمهتمين بالشأن العام، ولهذا فإن تأثيره غالبًا تراكمي وبعيد المدى، حتى لو بدا حضوره أقل صخبًا في اللحظة وهو ما يراه البعض في هذا اللقاء.

في المقابل، يجسد وليد الفراج خطابًا شعبيًا عالي التفاعل، يستند إلى تمثيل صوت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عاجل

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 13 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 17 ساعة
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 19 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ ساعتين