شعبان بلال، الاتحاد (غزة، جنيف)
اعتبرت الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لايزال كارثياً، وأن المساعدات المسموح بدخولها غير كافية لتلبية الاحتياجات الهائلة للسكان، محذرةً من انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. جاء ذلك فيما حذر المتحدث باسم «الأونروا» في تصريح خاص لـ«الاتحاد»، أن من انهيار الأوضاع الإنسانية في القطاع، موضحاً أنها لا تزال في غاية الخطورة، وأن التحسن الذي طرأ لا يتعدى كونه تحسناً طفيفاً جداً ولا يرقى إلى مستوى الاحتياجات الهائلة للسكان. وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش أمس، من «الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية والقانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة»، مشدداً على ضرورة تحرك المجتمع الدولي في هذا الصدد.
جاء ذلك، خلال كلمة لغوتيريش أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقد حالياً في دورته الـ 61 في جنيف، ويستمر حتى 31 مارس الحالي.
وقال غوتيريش: إن «العالم يمر بمرحلة خطيرة تتراجع فيها مكانة حقوق الإنسان بوتيرة غير مسبوقة في ظل تصاعد حدة النزاعات وانتشار الإفلات من العقاب».
وأوضح أن «هذا الواقع لا يعود إلى نقص في المعرفة أو الأدوات أو المؤسسات بل هو نتيجة خيارات سياسية»، مشدداً على أهمية تعزيز المؤسسات الدولية ضمن منظومة الحوكمة العالمية.
من جانبه، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في كلمة مماثلة عن قلقه إزاء تصاعد الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي في عدد من بؤر النزاع حول العالم مطالباً بتحرك دولي عاجل لإنهاء الإفلات من العقاب وحماية المدنيين.
كما أعرب تورك عن «قلقه إزاء التطهير العرقي في كل من غزة والضفة الغربية في ظل تسارع خطوات ترسيخ الضم غير القانوني للاحتلال للأراضي الفلسطينية»، قائلاً إن أي «حل مستدام يجب أن يستند إلى قيام دولتين وفقا لقرارات الأمم المتحدة والقانون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



