حاملو سندات quot;إلكترونيك آرتسquot; يتكتلون لرفض خطة إعادة شراء الديون

يشكل بعض حاملي سندات شركة "إلكترونيك آرتس" (Electronic Arts Inc) جبهة موحدة لمواجهة خطة إعادة شراء ديون اقترحتها شركة ألعاب الفيديو، في وقت شككت فيه وكالة التصنيف الائتماني "إس آند بي غلوبال ريتينغز" في أن تؤدي هذه الخطوة في نهاية المطاف إلى تحقيق وفورات للمجموعة التي تسعى إلى إخراج الشركة من سوق الأسهم.

قال أشخاص مطلعون على الأمر إن حاملي السندات صاغوا اتفاق تعاون. أوضح المطلعون الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لخصوصية المعلومات، أن حاملي أكثر من 75% من سندات الاستحقاق عام 2031 ونحو 90% من السندات المستحقة عام 2051 المشمولة بعرض الشراء قد وقّعوا على الاتفاق.

هذه الخطوة السريعة نحو توحيد الصف تسلط الضوء على مستوى القلق بين حاملي السندات إزاء المقترح الذي قدمته "إلكترونيك آرتس" في وقت سابق من هذا الشهر لشراء سندات بقيمة 1.5 مليار دولار بخصم حاد عن قيمتها الاسمية. جاءت هذه الخطوة، التي قام بالترتيب لها بنك "جيه بي مورغان تشيس"، في إطار مسعى لخفض التكاليف عقب اتفاق شركة ألعاب الفيديو على الاستحواذ عليها من قبل مجموعة تضم "سيلفر ليك مانجمنت" (Silver Lake Management) و"أفينيتي بارتنرز" (Affinity Partners) التابعة لجاريد كوشنر، إلى جانب صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

استهدف عرض الشراء استخدام آلية تقنية معقدة تُعرف باسم "الإعفاء من الالتزامات" لتجنب تفعيل بند الدفع عند تغيير السيطرة، الذي يلزم الملاك الجدد بإعادة شراء الديون بعلاوة عند انتقال ملكية الشركة.

سندات استثمارية لتغطية مدفوعات مستقبلية بموجب هذا البند، ستشتري "إلكترونيك آرتس" محفظة من السندات الاستثمارية مثل سندات الخزانة الأميركية، وتستخدم التدفقات النقدية من تلك السندات لتغطية مدفوعات الفائدة المستقبلية وأصل الدين على سنداتها. وبما أن الدين يصبح عملياً مدعوماً من الحكومة الأميركية، فمن الناحية النظرية ستُصنف السندات بما يتماشى مع هذا الضمان، وبالتالي ستحصل على تصنيف استثماري.

يُعد هذا التصنيف المرتفع أمراً محورياً لمناورة "جيه بي مورغان"؛ إذ يتيح لمجموعة الرعاة تجنب تفعيل بند تغيير السيطرة. يشترط هذا البند عادة حدوث خفض في التصنيف الائتماني بالتزامن مع عملية الاستحواذ حتى يصبح سارياً، وهو ما يحدث غالباً في صفقات استحواذ ممولة بالديون بمليارات الدولارات مثل هذه. تحمل السندات والشركة حالياً تصنيف "BBB+" من "إس آند بي"، و"Baa1" من "موديز"، أي أعلى بثلاث درجات من مستوى الديون عالية المخاطر.

غير أن الخطة، التي ألحقت ضرراً بالسندات المعنية، واجهت عقبة محتملة يوم الجمعة. قالت "إس آند بي" في مذكرة إنه استناداً إلى الهيكل المتصور حالياً للصفقة، تتوقع أن تصنف السندات التي تعتزم "إلكترونيك آرتس" إخضاعها للإعفاء "بناءً على تصنيفنا الائتماني لجهة الإصدار بعد إتمام صفقة إخراج الشركة من التداول المعلنة، وليس بما يتماشى مع مخاطر التعثر للضمانات".

أضاف المحللون أن إصدار الدين لا يمكن تصنيفه بما يتماشى مع الضمانات إلا إذا كانت تلك الضمانات كافية لخدمة جميع التزامات الدين، بما في ذلك تسريع آجال الاستحقاق، كما في الحالات التي يتدهور فيها الوضع المالي للمقترض بما يؤدي إلى أحداث مثل تعثر السداد أو تقديم طلب إفلاس. قد يعني ذلك أن أي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات