توضح المصادر الصحية أن التمر باللبن ليس مجرد عادة رمضانية متوارثة، بل تركيبة غذائية متكاملة تجمع بين سرعة تعويض الطاقة ودعم احتياجات الجسم بعد ساعات الصيام. هذا المشروب البسيط يضم عنصرين يقدمان مزيجًا متوازنًا من الكربوهيدرات والبروتين والمعادن، ما يجعله خيارًا مناسبًا لتهيئة المعدة قبل الوجبة الرئيسية. يسهِم ذلك في استعادة التوازن الغذائي بشكل مريح وبداية سليمة لسلسلة الإفطار.
تشير المصادر الطبية إلى أن التمر مصدر طبيعي للسكريات البسيطة القابلة للامتصاص مثل الجلوكوز والفركتوز، إضافة إلى الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم. كما يوفر اللبن البروتين والكالسيوم والسوائل اللازمة لاستعادة التوازن الغذائي بعد الصيام. ويعزز هذا الدمج فاعلية الترطيب والشعور بالامتلاء بشكل معتدل.
لماذا يبدأ الصائم بالتمر؟ يؤمن التمر تعويضًا سريعًا للطاقة بسبب السكريات الطبيعية فيه. تساهم هذه-skريات في رفع مستوى السكر في الدم بشكل معتدل دون إجهاد للجهاز الهضمي. كما أن وجود الألياف يجنب الاضطرابات المعوية ويمنح إحساسًا بالامتلاء قبل الوجبة الرئيسية.
تهيئة المعدة وتوازن السوائل ابدأ بكميات صغيرة من التمر واللبن لتفعيل إفراز العصارات الهضمية بهدوء، ما يقلل احتمال الشعور بثقل عند تناول وجبة كبيرة لاحقًا. اللبن يضيف نسبة من الماء والسوائل اللازمة لتعويض ما يفقده الصائم خلال النهار. هذا الترتيب يساعد في تهيئة المعدة وتفادي الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار.
دور اللبن في المعادلة الغذائية يعد اللبن مصدر بروتين عالي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
