افتتحت سوق الأسهم السعودية تعاملات اليوم الثلاثاء على تراجع تحت ضغط من القطاعات الرئيسية، خاصة البنوك والطاقة، وسط غياب المحفزات في الأمد القصير ومع تأثر معنويات المستثمرين بتفاقم العجز في ميزانية المملكة، فيما يظل مسار السوق رهناً بنتائج الشركات ومستويات الدعم الفني.
انخفض المؤشر العام "تاسي" بنسبة 0.5% في مستهل الجلسة مسجلاً 10927 نقطة، مع هبوط غالبية الأسهم القيادية، في حين خالف سهم "معادن" الاتجاه العام مدعوماً باستقرار أسعار الذهب، التي ارتبطت بها تحركات السهم في الآونة الأخيرة، فوق 5000 دولار للأونصة.
التشديد النقدي المحتمل عامل ضغط يرى محمد الفراج، رئيس أول إدارة الأصول في "أرباح المالية"، أن أداء السوق يتأثر أيضاً باحتمال أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول، بعد نتائج قوية للوظائف في القطاعات غير الزراعية في الولايات المتحدة.
وأضاف خلال مداخلة مع "الشرق": " السوق كونت مستوى دعم عند 10985 نقطة وتحاول التماسك حوله"، مرجحاً أن تستمر التداولات قرب هذا المستوى خلال الأسبوع ما لم تطرأ تطورات سلبية على صعيد التوترات الجيوسياسية.
عجز الميزانية يضغط على المعنويات في السعودية من جانبها، تشير ماري سالم، المحللة المالية لدى "الشرق"، إلى أن المعنويات بالسوق قد تتعرض للضغط، بسبب تفاقم العجز في ميزانية المملكة الناجم عن تراجع الإيرادات النفطية، إلى جانب ارتفاع عوائد أدوات الدين، ما ينعكس سلباً على تقييمات الأسهم.
سجّلت الميزانية السعودية عجزاً قدره.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
