الكسل حالة نفسية واجتماعية أعمق بكثير مما تصوره لنا أدبيات الشعوب -د. محمد النغيمش #رأي_الشرق_الأوسط

تقول العرب إن الكسل «تَّثاقُلُ عَمَّا لا ينبَغي أن يُتَثاقَلَ عنه». وفُلانٌ لا تُكسِلُه المَكاسِلُ، وامرأةٌ مِكسالٌ، وهي التي لا تَكادُ تَبرَحُ مَجلِسَها. ويقول الروس: «الكلب الكسول تأكله البراغيث». غير أن الكسل حالة نفسية واجتماعية أعمق بكثير مما تصوره لنا أدبيات الشعوب.

فالكسل هو فتور قد يأتي بعد جهد جهيد، وهو أمر بديهي. فبعض الكسل يتسلل إلى المهن الروتينية الخالية من التحديات. ولذلك لا يترك المسؤولون العاملين من دون تحديات جديدة حتى «لا تتجمد عقولهم». وهناك منظمات تميل نحو «التدوير الإداري» ليس عقوبة، ولكن لغرض تحريك سواكن العبقرية والهمة والنشاط.

دواعي الكسل خارجية أحياناً. فهناك مثل هندي يقول: «ستشعر بالتعب وعدم القدرة على المشي عندما تشاهد حصاناً»، وهي إشارة لطيفة إلى أنك كنت على ما يرام في مسيرك حتى شاهدت حصاناً (أو سيارة) يمكن أن يأخذك إلى وجهتك بأقل جهد ممكن.

لا يُعد الكسل مجرد ضعف - أحياناً - ولكنه حكم اجتماعي يتعمد البعض إطلاقه على آخرين للتقليل من شأنهم. «فلان كسول» حتى يظفر هو بالمهمة. والكسل ليس دائماً غياباً للرغبة، بل منه ما هو إعادة تقييم لقيمة الجهد.

ومن الكسل ما هو وبال على صاحبه. ولذلك نسمع دعاءً نبوياً شهيراً يدعونا إلى ترديد: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل». فمن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 37 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 36 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 15 ساعة
قناة العربية منذ 5 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
قناة العربية منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ 20 ساعة