تتصاعد الأحداث في مسلسل كان ياما كان من خلال محاولات الزوج لاستعادة زوجته عبر أساليب متعددة، بعضها عاطفي وبعضها يحمل قدراً من الارتباك واليأس. وتعكس القصة التدرج في أفعال المحاولة والتفكير في التغيرات العاطفية التي تمر بها العلاقة. ومن وحي هذه القصة يبرز وجود مجموعة من النصائح التي قد تساعد أي زوج يسعى إلى ترميم العلاقة. وتؤكد النصوص أن الأمر يحتاج إلى فحص عميق للحالة وتخطيط واقعي لتجاوز الألم.
افهم حالتها النفسية قبل أي خطوة تبدأ خطوات الإصلاح من الفهم لا الدفاع، حيث يبذل الزوج جهداً حقيقياً لاستيعاب الحالة النفسية لزوجته والاعتراف بحجم الألم الذي قد تكون عايشته. وهذا الإدراك قد يتطلب التخلي مؤقتاً عن قناعات راسخة حول المنطق أو الطريقة الصحيحة في التعامل، لأن العلاقات الإنسانية لا تُدار بالحجج وحدها بل بالمشاعر. وهذا الإدراك يمهّد الطريق لاستقبال مشاعرها بطريقة متزنة وتفتح الباب تدريجيًا أمام الحوار والاقتراب.
الحب لا يختفي لكنه يحجب بالجراح قد تصر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
