ألقت ملفات إبستين الضوء على واحدة من أعقد الأزمات السياسية والأخلاقية في بريطانيا اليوم، إذ تحولت قضية رجل الأعمال المتهم بتهمٍ تتعلق بالاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي لقاصرات، إلى جدل أوسع حول العلاقة بين السلطة والنفوذ والمال.
فالعلاقات التي ربطت إبستين بأسماءٍ مثلِ بيتر ماندلسون وأندرو ماونتباتن وينزر (الأمير أندرو سابقاً) وضعت الحكومة والعائلة الملكية معاً تحت سيل من الأسئلة حول تسريب معلومات خاصة، وسوء استغلال للمناصب وضعف في أنظمة الرقابة والتدقيق وغيرها.
في هذا المناخ المشحون، وجدت حكومة ستارمر نفسها في قلب عاصفة تطال صدقيتها ووعودها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
