ترتبط صورة الطيور عادة بالتحليق في السماء، غير أن بعض الأنواع لديها قدرات لافتة تمكنها من السباحة تحت الماء. ومن خلال أجنحة متخصصة، وأقدام قوية، وعظام كثيفة، وتكيفات فسيولوجية تساعد على ترشيد استهلاك الأكسجين، تستطيع هذه الطيور الغوص ومطاردة الفرائس والتحرك تحت الماء بكفاءة عالية، في مشهد يقترب من حركة الأسماك.
1 - «البطريق»
يُعدّ «البطريق» من أمهر السباحين تحت الماء بين الطيور، وتشكّل أجنحته زعانف قوية تدفعه بسلاسة عبر المياه، ما يتيح له بلوغ سرعات عالية والغوص إلى أعماق كبيرة بحثاً عن الغذاء. وبإمكان بعض الأنواع، مثل بطريق الإمبراطور، النزول إلى مئات الأمتار والبقاء فترات طويلة تحت الماء، في دليل واضح على تكيفه الكامل مع الحياة البحرية.
2 ـ «البفن»
يستخدم «البفن» أجنحته كمجاديف، فيبدو كأنه يطير تحت الماء، بينما يساعده توجيه قدميه على تغيير الاتجاه، وعادة ما يغوص عشرات الأمتار لاصطياد الأسماك الصغيرة. وتمكّنه قدرته على الحركة بكفاءة في الهواء والماء معاً من التكيف مع المحيطات الباردة في الشمال، حيث توجد فرائسه غالباً في الأعماق.
3 - «الغاق»
يُعرف «الغاق» بكونه غواصاً مطارِداً قوياً، إذ يعتمد على أقدامه المكففة في السباحة، وأحياناً يفرد جناحيه جزئياً أثناء الحركة، ويمكنه الغوص إلى أعماق ملحوظة بحثاً عن الأسماك. وبعد خروجه من الماء، يُرى غالباً ناشراً جناحيه لتجفيف ريشه، الذي يتميز بكونه أقل مقاومة للماء، ما يمنحه كفاءة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



