شهدت الحلقة السابعة من مسلسل حد أقصى، تطورًا خطيرًا في مسار الأحداث، بعدما كشفت عن قيام «أنور» بتجنيد «صابرين» شقيقة «صباح» لنقل تحركات الأخيرة إليه أولًا بأول من القاهرة.
المشهد جمع بين أنور وصابرين في مدينة الإسماعيلية، حيث ظهر واضحًا أن اللقاء لم يكن عابرًا، بل كان جزءًا من خطة يضعها أنور لحماية نفسه بعد تصاعد الضغوط عليه، وخلال الحديث، سألها عن الأوضاع في القاهرة، لتؤكد له أن صباح ومدير البنك قالبين الدنيا عليه ، في إشارة إلى استمرار محاولاتهما للوصول إليه وكشف تحركاته.
وعلى الفور، طلب أنور من صابرين متابعة خطوات صباح بدقة، وإبلاغه بكل جديد يتعلق بتحركاتها واتصالاتها، حتى يتمكن من البقاء في مأمن وتفادي أي مفاجآت قد تطيح به، الطلب جاء بصيغة واضحة تحمل طابع التكليف، وليس مجرد استفسار عابر.
في المقابل، لم تُبدِ صابرين اعتراضًا، لكنها طالبت بمقابل مادي نظير تعاونها، لتتحول العلاقة بينهما إلى صفقة قائمة على تبادل المصالح، المشهد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
