قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن هناك قسمًا ثالثًا يسمونه "الملك من العباد"، وهم الأنبياء والمرسلون الذين تحرروا من سلطة الأشياء والأشخاص والهوى والقيود المادية، فأصبحوا يملكون هذه الأمور ولا تملكهم، ولذلك سُموا بهذا الاسم.
وأضاف الطيب، خلال استضافته ببرنامج "في حديث الإمام الطيب" المُذاع عبر القناة الأولى، أن هذا النوع من الملك يملك قلبه وقالب جسده، فلا تخطر على قلبه خواطر سيئة، ويحفظ أعضاءه حفظًا تامًا، موضحًا أن هؤلاء مؤيدون بعصمة من الله، وهي خصيصة للأنبياء والرسل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
