لا يقتصر شهر رمضان على كونه موسما روحانيا، بل يمثل فرصة عملية لإعادة ضبط العادات الغذائية وتحسين نمط الحياة. ففترات الصيام الطويلة تهيئ الجسم لاستخدام مخزون الدهون وتحسين حساسية الإنسولين، غير أن فقدان الوزن لا يتحقق تلقائيا، بل يتطلب اختيارات واعية وإستراتيجية متوازنة.
تبدأ الخطوة الأولى بإفطار ذكي ومتدرج. يفضل كسر الصيام بكمية معتدلة من التمر والماء، ثم تناول حساء خفيف يهيئ الجهاز الهضمي. بعد ذلك تأتي الوجبة الرئيسية، وينبغي أن تكون متوازنة، تضم بروتينا قليل الدهون كالدجاج أو السمك المشوي، وحصة معتدلة من الكربوهيدرات المعقدة مثل الأرز البني أو الخبز الأسمر،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
