رأس الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في جدة.
وفي مستهل الجلسة؛ أطلع ولي العهد مجلس الوزراء على نتائج لقائه رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي، وما جرى خلاله من استعراض العلاقات الوثيقة والتاريخية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات،
بالإضافة إلى بحث عدد من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية، وتطورات الأحداث في الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها خاصة الملفات المتعلقة بأمن المنطقة واستقرارها. كما أحاطه المجلس بمضمون الرسالة التي تلقاها من فخامة رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف.
وأوضح وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، أن مجلس الوزراء تطرق إثر ذلك إلى مجمل الأوضاع ومجرياتها في المنطقة والعالم؛ مجددًا مواقف المملكة العربية السعودية الثابتة بشأنها والدعم المستمر للجهود والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والسلم وترسيخ التنمية والازدهار إقليميًا ودوليًا.
وتناول المجلس مستجدات أعمال اللجان المشتركة بين المملكة وعدد من الدول الشقيقة والصديقة، والتقدم المتواصل في مسارات التنسيق والتعاون المتبادل على مختلف الأصعدة؛ بما يعزز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف ويدفع بها نحو آفاق أرحب.
واستعرض مجلس الوزراء عددًا من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي، مقدرًا في هذا السياق التفاعل المجتمعي الواسع مع المبادرات الوطنية التي تستهدف تعزيز قيم التكافل والعطاء، ودعم العمل الخيري وتعظيم أثره الإنساني والتنموي في جميع مناطق المملكة.
واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
أولًا:
تفويض رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز -أو من ينيبه- بالتوقيع على مشروع مذكرة تعاون بين دارة الملك عبدالعزيز في المملكة العربية السعودية ووزارة التنمية الرقمية في جمهورية قيرغيزستان.
ثانيًا:
تفويض وزير الداخلية -أو من ينيبه- بالتباحث مع الجانب الباكستاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية ووزارة الداخلية في جمهورية باكستان الإسلامية في مجال تنمية التعاون العلمي والتدريبي والبحثي، والتوقيع عليه.
ثالثًا:
الموافقة على مذكرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام


