يعتبر شهر رمضان الكريم من أوجه الثقافة المجتمعية في وطننا بترابط اجتماعي وأسري، وتواصل مجتمعي يعتبر الأعلى بين كل الشهور.
وإذ نشير إلى أن الخدمات الصحية تختلف به عن أشهر السنة القمرية الأخرى لكونها تعتمد بشكل مباشر على القوى العاملة كتشغيل، وبفئة مستفيدين من الخدمات أيضا، هناك محدودية لساعات العمل بأوقات مختلفة قد تتعارض مع مستويات التشغيل ارتفاعا وانخفاضا حسب الاحتياج، علما أن الرعاية العاجلة هي الأغلب قياسا بالرعاية المخطط لها، كما أن الحالات المجدولة تقل كلما تقدمنا بالشهر الكريم.
يترافق ذلك مع تزايد مستويات احتياج العمل يوما بعد يوم وبخاصة بأيام العشر الأواخر التي ترتبط بإجازات رسمية وتمثل بنسبة من القوى العاملة أقل على عكس تصاعد احتياج العمل.
الحالات الإصابية قد تزيد معدلاتها مع مرور الأيام بالشهر الكريم مع تزايد متطلبات الشهر الكريم على مستوى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
