مصدر الصورة: Reuters
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لتفادي مواجهة عسكرية بات "في المتناول"، قبل يوم من استئناف المحادثات بين الطرفين في جنيف.
وقال عراقجي في منشور على حسابه: "لدينا فرصة تاريخية لإبرام اتفاق غير مسبوق يعالج المخاوف المشتركة ويحقق المصالح المتبادلة"، مضيفاً أن الاتفاق ممكن "إذا أعطيت الدبلوماسية الأولوية".
من المقرر أن تعقد إيران والولايات المتحدة الجولة الثالثة من المفاوضات الخميس في جنيف، في أعقاب تعزيز أمريكي كبير للقوات في المنطقة وتهديدات الرئيس دونالد ترامب بشن ضربة على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد عراقجي أن إيران "لن تطور أسلحة نووية تحت أي ظرف"، لكنه شدد على حق البلاد في "الاستفادة من التكنولوجيا النووية السلمية". وأضاف: "لقد أثبتنا أننا لن نتوقف عن الدفاع عن سيادتنا بشجاعة".
واستبقت إيران الثلاثاء الجولة الثالثة من المباحثات المقررة مع الولايات المتحدة في جنيف الخميس، بالحديث عن فرصة "تاريخية" لإبرام "اتفاق غير مسبوق"، رغم مواصلة واشنطن تعزيز حشودها العسكرية في المنطقة.
وأتى هذا الموقف في يوم حذّرت طهران الطلاب من تجاوز "خطوط حمر"، في ظل تحركات احتجاجية تشهدها الجامعات منذ أيام، رغم حملة القمع الدامية التي واجهت بها السلطات الاحتجاجات الشعبية في كانون الثاني/يناير.
وعلى وقع استمرار تبادل التهديدات وتوعّد واشنطن طهران بتدخّل عسكري ما لم يتم التوصل الى اتفاق في جولات التفاوض بين الجانبين، تحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن أن التوافق هو في المتناول.
وكتب على منصة إكس "لدينا فرصة تاريخية للتوصل الى اتفاق غير مسبوق يبدد المخاوف المشتركة ويلبي المصالح المشتركة"، مضيفا "الاتفاق في متناولنا إذا أعطيت الأولوية للدبلوماسية".
وشدد على أن طهران تستعد للجولة المقبلة "بتصميم على تحقيق اتفاق عادل ومنصف، في أقرب وقت ممكن".
من جهته، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إيران بالسعي لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة، زاعما أيضا أنها تعمل على إعادة بناء برنامجها النووي الذي استُهدف بضربات أميركية العام الماضي.
وتجري الولايات المتحدة وإيران مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى تشمل الصواريخ، حيث أعلن ترامب أنه يفضّل الوسائل الدبلوماسية ولكنه مستعد لاستخدام القوة إذا فشلت المحادثات.
وقال ترامب في خطابه عن حالة الاتحاد "لقد طوروا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قريباً قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة الأميركية".
وقد شهدت المفاوضات النووية السابقة بين إيران والولايات المتحدة خمس جولات العام الماضي، لكنها توقفت بعد هجوم إسرائيلي غير مسبوق على إيران أدى إلى حرب استمرت 12 يوماً.
"سندخل غرفة التفاوض بحسن نية" قال نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، إن إيران مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مع قرب انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين البلدين في جنيف.
وأكد مسؤول أمريكي كبير أن المفاوضات ستبدأ يوم الخميس، حيث يلتقي المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بوفد إيراني.
وقد استأنف الطرفان المفاوضات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
