بينما كنت في الدرجة السياحية، وبجانب رفيق سفر.. يوما ما، أخبرونا بضرورة وضع الهواتف على وضع الطيران، لذا: بدأت السواليف الجانبية، التي لم تستمر جانبية، عندما طرح السؤال الخطير.
هل مدارسنا استطاعت أن تسوق منتجات «التعلم - التعليم - المعرفة - الكتاب ..إلخ» أم أنها قامت بالتسويق السلبي لتلك المنتجات غير السلبية؟، وفي زوايا الحديث، ذكرت لصاحبي حكايتي، في المرحلة الثانوية، والتي أثارت استغرابه، الذي حول ضحكاته الهادئة إلى ضحكات ملفتة للجالسين في المقاعد المتلاصقة، ولا أقول المتجاورة.
والحكاية أنني كنت في المرحلة الثانوية، أهرب من الحصص المملة والقاتلة، إلى «كشك» القراءة، حيث كان في المدرسة، «كشك» قريب من باب الخروج، مغطى بالزجاج، الزجاج مغطى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
