شاعت وذاعت فى السنوات الأخيرة دعوات مخلصة وصادقة إلى تجديد الخطاب الدينى وانصرفت بالدرجة الأولى إلى الخطاب الدينى الإسلامى بل لقد تبنى الرئيس عبد الفتاح السيسى الدعوة إلى التجديد مطالبًا الدعاة والباحثين والمعنيين بعلوم الدين أن يوائموا بين النصوص المقدسة والأحاديث الصحيحة فى جانب وبين الممارسات الإنسانية العادية للبشر فى جانب آخر بحيث يشعر أصحاب الدعوة بالأهمية الكبرى لما يفعلون، وقد تلقف تلك الدعوة آلاف ممن يتصورون أنهم يتحدثون باسم الإسلام الحنيف ووقف الأزهر موقفًا مهمًا معتدلًا بين ثوابت الدين وحقائق الحياة بل وجرى على الهواء حديث ودى مقتضب أكثر من مرة بين رئيس الدولة والإمام الأكبر أحمد الطيب.
واستقر فى ضمير الجميع أن تلك رسالة دين ودنيا وأنه لا يجب التفريط فيها أو التقليل من شأنها حتى وقر فى عقول الأزهريين المستنيرين أن تلك دعوة عصرية لتصحيح المفاهيم وشرح ما جاء من كتابات السلف الصالح حول أمور الدولة والدين، وتصدى نفر ممن يخشون الله ويحرصون على سلامة الدين الإسلامى وارتفاع راياته لهذه القضية الهامة بل إن كثيرًا من الدعاة التقليديين استجابوا بموضوعية كاملة وحرص شديد على صحيح الإسلام لتلك الدعوة التى أطلقها الرئيس المصرى وهى فى ظاهرها دعوة عصرية وفى باطنها دعوة لدعم جوهر الإسلام تدفع مسار دعاته إلى الأساليب الحديثة بما لا يمس الثوابت ولكنه يؤدى إلى فك الاشتباك الظاهرى بين الدين والحياة المعاصرة بما يصدر عن مفهوم ضيق لبعض الدعاة السلفيين الذين لا يدركون أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
