أسامة غريب يكتب: هل تعرفون متى تتوقف المهزلة؟

ليست المشكلة فى سخافة برنامج رامز ومجافاته للذوق والحس السليم، ولا فى انحطاط المحتوى وتهافت الضيوف، فلقد اعتدنا على فقدان التليفزيون للتمييز وغلبة الهراء على كل ما يقدم، سواء فى البرامج أو فى الدراما.

مصيبة برنامج رامز أنه بدأ سخيفًا منذ السنة الأولى، ولكن بسبب الإصرار على استمراره لم يجد صانعوه واللى مشغلينهم سوى مضاعفة جرعة التفاهة حتى يجذبوا الجمهور الذى أصابه العطب.

والحقيقة أنهم نجحوا فى هذه المهمة، وترتب على ذلك ازدياد كبير فى أعداد المعطوبين الذين تعلقوا بالبرنامج، وهذا فتح للحلقات آفاقًا جديدة فاستمروا يكملون عامًا بعد عام، ولم يكن لديهم سوى فتح أبواب الغلظة على مصراعيها، لأن السخافة لم تعد تكفى، والأمر يشبه أن تقدم المخدر لأحد الأشخاص ثم لا تعود الجرعة الأولى تكفى لإحداث نفس التأثير فتضطر لزيادة الجرعة باطراد حتى النهاية.

كوكتيل من الرداءة والتوحش ومجافاة الإنسانية داخل مضمون مريض، الغرض منه إضحاك المشاهد. ما يحدث هو أنك تتوجه إلى مشاهد منهك من الأساس بإعلام يدير رأس المتفرجين والقراء فى طواحين هرائية لا تتوقف، فمن حكاية بائع الفريسكا لحكاية سيدة القطار إلى قصة الواد فى محل الكشرى، وصولًا إلى الرجل الذى يرفض أن تضع فتاة رجلًا على رجل فى المترو، وقصة فتاة الأتوبيس التى تحرش بها كلب مسعور يلقى التأييد من جموع الناس التى تتفرج على برنامج رامز وتنتظره بلهفة!.. كل هذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 26 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
بوابة الأهرام منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 16 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات