مصدر الصورة: Getty Images
في جولة عرض الصحف ليوم الأربعاء، نستعرض مقالاً في الواشنطن بوست عن تمكين المعارضة الإيرانية للإطاحة بالنظام الحالي، ومقالاً آخر في صحيفة التايمز عن التقارب الروسي الصيني خلال الحرب الأوكرانية، ومقالاً أخيراً في صحيفة التليغراف عن طموح جيل "زد" للعمل في قسم الموارد البشرية "الأكثر أماناً".
ونستهل جولتنا مع مقال في صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية بعنوان "إليكم أذكى طريقة يمكن للولايات المتحدة من خلالها تعزيز تغيير النظام في إيران"، للكاتب مارك أ. فاولر.
ويرى الكاتب، وهو ضابط متقاعد في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية متخصص في ملف إيران، أن التغيير الدائم في إيران سيأتي من خلال الشعب الإيراني نفسه، وليس من خلال ضربات عسكرية أمريكية مباشرة.
ويدعو واشنطن إلى "التراجع عن شنّ ضربات عسكرية على المنشآت النووية، وإن تبدو لها حاسمة ومرضية، لكنها بالحقيقة مجرد حلول مؤقتة، بل من المرجح أن تأتي بنتائج عكسية بتوحيد النظام وتهميش الشعب".
ويوجه الإدارة الأمريكية نحو "تمكين الكوادر الشعبية لأي جهد لتغيير الحكومة، وممارسة الضغط على النظام بما يمنح المعارضة الداخلية الإيرانية ليس فقط الأمل، بل مساحةً للتنظيم والتوحد تحت قيادة داخلية فعّالة".
ويضيف أن "مفتاح هذا الجهد يكمن في تسهيل التواصل بين جماعات المعارضة الناشئة وقادتها، مما يسمح لهم بتنسيق تحركاتهم وحشد الدعم، إضافة إلى إضعاف قدرات عملاء النظام وتشتيت انتباه قوات الأمن".
ويقترح استخدام نظام "الاتصال الصوتي أحادي الاتجاه الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة" لتمكين المعارضة من التواصل بعيداً عن رقابة النظام، وذلك كون استخدام الإنترنت والتقنيات المتقدمة قابلة للاختراق والتتبع.
ويقول: "رغم أن العديد من هذه الأنظمة معروف لدى أجهزة الأمن الإيرانية، إلا أن تتبعها يتطلب موارد ضخمة، فضلاً عن تمتع الشباب الإيراني بمستوى عالٍ من المعرفة التقنية" ما يمكنهم من استخدامها.
ويتحدّث فاولر أيضاً عن إمكانية خرق صفوف النظام من خلال "التواصل مع كبار قادة النظام العسكريين والأمنيين، وعرض مخرج عليهم، وحثهم ضمنياً على الانشقاق في مواقعهم"، مبيناً أن ذلك سيؤدي إلى "زعزعة ثقة النظام في شعبه، وجعله في حيرة من أمره بشأن هوية من تم التواصل معه، ومن أبلغ عن الاتصال ومن لم يفعل".
وبالتزامن مع هذه العمليات الاستخباراتية السرية، يطرح الكاتب إمكانية استخدام القوة العسكرية الأمريكية العلنية ضد البنية الأمنية الداخلية للنظام وليس فقط المنشآت النووية، بما "يُضعف قدرة النظام على الاستجابة للأحداث الداخلية، ويرفع معنويات الإيرانيين ويشجع آخرين على الانضمام إلى المعارضة".
ويؤكّد ضرورة أن تضمن واشنطن عملية انتقال السلطة بمجرد سقوط القيادة الدينية أو تنحيها، على أن يشمل ذلك "استبدال القيادة العليا ووضع جميع القوات العسكرية والأمنية تحت سلطة حكومة مدنية تمثيلية".
ويختتم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن "الولايات المتحدة لا تستطيع إحداث ثورة، ولا ينبغي لها أن تحاول ذلك، لكن بإمكانها المساعدة في ضمان أن تؤدي الثورة، حين تندلع، إلى حكومة تمثيلية مستقرة بدلاً من استمرار النظام الحالي".
"فلاديمير بوتين وشي جين بينغ يعلمان أنهما قادران على البقاء لفترة أطول من ترامب" وننتقل إلى مقال في صحيفة التايمز البريطانية بعنوان "فلاديمير بوتين وشي جين بينغ يعلمان أنهما قادران على البقاء لفترة أطول من ترامب"، للكاتب روجر بوييز.
ويناقش الكاتب مدى عُمق وخطر التحالف بين روسيا والصين، وكيف أن الوقت يعمل لصالحهما وليس لصالح الولايات المتحدة.
ويقارن بين قادة البلدان الثلاثة، حيث يمكن للرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين البقاء في السلطة لسنوات أطول تصل إلى 2032 و2036، بينما لم يتبق لترامب سوى ثلاثين شهراً قبل أن يتخلى عن منصبه.
ويرى الكاتب أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
