مع بداية شهر رمضان يتغير كل شيء على الطريق، من مواعيد العمل، كثافة المرور، ومستوى تركيز السائقين، حيث كشفت دراسة حديثة منشورة عبر منصة ScienceDirect أن القيادة أثناء الصيام قد ترفع احتمالية الحوادث بنسبة تصل إلى 25٪ نتيجة تأثير الجوع والإجهاد الذهني على الانتباه وردة الفعل لدى السائقين.
كما أكل خبراء السلامة المرورية أن الإرهاق والرغبة في الوصول سريعًا قبل الإفطار يزيدان السلوكيات العصبية والمخاطرة أثناء القيادة في رمضان، وهنا يظهر الدور الحقيقي للتكنولوجيا الحديثة داخل السيارات.
أنظمة بالسيارة التي تفكر بدلًا منك وأنت صائم
لذا لم تعد أنظمة الأمان مجرد رفاهية، بل أصبحت شريك قيادة فعلي خصوصًا خلال الصيام، حيث تستطيع أنظمة مراقبة انتباه السائق، التي تطورها شركات مثل Bosch، تحليل أكثر من 70 مؤشرًا من حركة المقود وطريقة القيادة لاكتشاف بداية الإرهاق قبل أن يشعر به السائق نفسه.
وعند رصد علامات التعب يظهر تنبيه يطلب التوقف للراحة، وتعمل تقنيات مشابهة في سيارات حديثة عبر أنظمة مثل: Mercedes Attention Assist و Volvo Driver Alert Control وBMW Driving Assistant
وتراقب الكاميرات وسلوك التوجيه انحرافات القيادة التي تشير إلى انخفاض التركيز أو بداية النوم خلف المقود، وفي رمضان تحديدًا، هذه الأنظمة تصبح خط الدفاع الأول ضد أخطر لحظة قيادة الدقائق السابقة للإفطار.
أنظمة تتبع حالتك الصحية
لم تعد التكنولوجيا الحديثة تراقب الطريق فقط، بل تراقب السائق نفسه، فبعض الأنظمة تعتمد على:
تتبع حركة العين ونسبة إغلاقها
تحليل اتجاه الرأس
مراقبة مدة القيادة المتواصلة
تقييم أسلوب استخدام الدواسات والمقود
وعند تجاوز حد معين من الإرهاق، تصدر السيارة تنبيهات صوتية أو اهتزازات في المقعد أو المقود لإعادة انتباه السائق فورًا، وفي شركات النقل العالمية، تُستخدم أنظمة متقدمة تراقب حركة الوجه والعينين، وإذا أُغلق الجفن لمدة 1.5 ثانية فقط وهي بداية ما يسمى النوم الجزئي يتم تنبيه السائق فورًا لمنع الحوادث.
التكنولوجيا ضد عصبية ما قبل الإفطار
رغم أن رمضان لا يؤثر فقط على الطاقة الجسدية، ولكن البعض يعتبر أن الصيام ينعكس على الحالة النفسية، حيث ذكرت دراسات سلوك القيادة زيادة استخدام المنبهات الصوتية والتوتر المروري خلال الشهر الكريم مقارنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
