تُعدّ جدة محطة عبور رئيسة للحجاج والمعتمرين المتوجهين إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهو ما أكسبها لقب بوابة الحرمين .
كما تمثل مركزًا تجاريًا واقتصاديًا عالميًا، إذ استقبلت عبر تاريخها السفن المحمّلة بشتى أنواع البضائع الثمينة من الشرق الأقصى والهند وأفريقيا، لتغدو حلقة وصل محورية في حركة التبادل التجاري ومقصدًا للراغبين في اقتناء أجود السلع.
ويُعد باب مكة من أبرز المعالم التراثية في جدة، ووجهة مفضلة للزوار خلال شهر رمضان المبارك، لما يجمعه من حراك تجاري ونشاط ثقافي يعكس عمق الهوية وأصالة الموروث المحلي.
وقد ارتبط هذا المعلم التاريخي بحركة التجارة في المدينة لقرون طويلة، حتى أصبح سجلًا حيًا لذاكرة جدة العتيقة، تتجلى فيه ملامح الحياة القديمة وأنماط البيع والشراء التقليدية.
ويمنح باب مكة زواره تجربة تسوق ذات طابع ثقافي تتجاوز المفهوم المعتاد، حيث يتفاعل المتسوقون مع الباعة، ويطّلعون على تفاصيل الحرف اليدوية وقصصها المتوارثة، في أجواء رمضانية تحتضنها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
