قال الكاتب والمحلل السياسي عبدالهادي الشهري إن الخلافات داخل مؤسسات الشرعية كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء تعثر معركة تحرير صنعاء من قبضة الحوثيين، مشيراً إلى وجود مشروعين متصارعين؛ أحدهما يرى اليمن دولتين شمالية وجنوبية، وآخر يتمسك بدولة موحدة.
وأوضح الشهري أن هذا التباين في الرؤى أثقل كاهل المملكة العربية السعودية واستنزف الجهود السياسية والعسكرية، حيث جرى توجيه الطاقات نحو صراعات داخلية بدلاً من التركيز على الهدف الرئيسي المتمثل في استعادة العاصمة.
وأضاف أن مواقف ما وصفه بـ«المجلس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
