في عالم كرة القدم الحديثة الذي تحكمه لغة المليارات وقوة «كبار أوروبا»، تظهر بين الحين والآخر أندية ترفض الانصياع للمنطق المادي، لتعيد تذكيرنا بأن السحر لا يزال ممكناً، ومع حلول عام 2026، انضم اسم جديد إلى قائمة «قصص سندريلا» الخالدة، وهو نادي بودو جليمت النرويجي، الذي لم يعد مجرد فريق يصارع البرد القارس خلف الدائرة القطبية الشمالية، بل أصبح «الحصان الأسود» الذي زلزل «القارة العجوز».
ولم تكن رحلة النادي النرويجي مفروشة بالورد، بل بدأت بما يشبه «الكارثة»، ففي النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا، تعثّر الفريق في البداية، حاصداً 3 نقاط فقط من أول 6 مباريات، ليحتل المركز 32، لكن الانفجار حدث بالفوز التاريخي على مانشستر سيتي، ثم إسقاط أتلتيكو مدريد.
وبعدها، فجر الفريق «قنبلة مدوية» بإقصاء إنتر ميلان وصيف النسخة الماضية، من الأدوار الإقصائية، بمجموع «5-2»، وشهدت ليلة أمس ملحمة في «سان سيرو»، حيث سجل النجم ينس بيتر هاوجي هدفاً «أيقونياً»، بروح فريقه الأسبق، ميلان، فتح الطريق أمام انتصار تاريخي جديد على «الأفاعي»، معتمداً على فلسفة المدرب «كيتيل كنوتسن» الهجومية الجريئة، التي لم تخشَ أسماء النجوم ولا عراقة الملاعب.
وفي تلك القائمة القصيرة من «روايات سندريلا» الأوروبية، تظل مغامرة أبويل القبرصي الأغرب في التاريخ الحديث، حيث تحول الفريق من مجرد «تكملة عدد» إلى خصم يخشاه الكبار، في نُسخة 2011 - 2012، حين اعتمد المدرب إيفان يوفانوفيتش على معدلات ركض خرافية، حيث تفوق لاعبو أبويل على خصومهم بمعدل 6 كيلومترات زائدة في كل مباراة.
وخلال تلك الرحلة «الخالدة» في تاريخ الفرق القبرصية، تألق الحارس ديونيسيس شيوتيس الذي تصدى لركلتي ترجيح حاسمتين أمام ليون الفرنسي في دور الـ16، والمهاجم أيلتون الذي قاد الفريق لتصدر مجموعة ضمت بورتو وشاختار، قبل أن تنتهي الرحلة في ربع النهائي أمام ريال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



