يرى المحتال من منظوره السطحي الضيق أن دهاءه قد يقوده إلى سلب الحقوق من دون حساب أو عقاب، في غفلة منه بأنها ولو تأخرت فلن تضيع في حضرة العدل وأحكامه، فالاحتيال مهما بلغ مداه يظل ربحاً مؤقتاً يتبعه سقوط محقق.
هكذا كانت نهاية 16 متهماً لاستيلائهم على أموال مكتب ضريبي بلغت 600 ألف درهم، لتأمر محكمة جنايات الشارقة بمعاقبتهم بأحكام عدة بين السجن والغرامة والإبعاد عن الدولة.
وجاء في حيثيات القضية أن المتهمين ضبطوا بعد ورود بلاغ للشرطة عن حادثة سرقة 600 ألف درهم كان بحوزة محاسب عربي يعمل في مكتب ضريبي، وبناءً عليه تمكّنت الفرق الأمنية من ضبط عدد من المتهمين بعد معرفتهم، وإحالتهم للنيابة العامة، حيث أقروا بما نسب إليهم.
خطة محكمة وأقرّ المتهم الرئيس خلال جلسات المحاكمة أنه ظل يخطط لجريمته على مدار شهر، بمراقبة مواعيد خروج الموظف المجني عليه من عمله، وتعقّبه من لحظة الخروج حتى الوصول إلى مكتب الصرافة لإيداع الأموال. ومع اقتراب وقت التنفيذ اتفق مع 4.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
