ضمن بيان أحكام الصيام الشرعية في رمضان 2026، أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم من مات وعليه أيام لم يصمها في رمضان، وما الواجب على الورثة فعله في تلك الحالة.
تقول لجنة الفتوى الرئيسة بدار الإفتاء إن من ترك الصيام عامدًا جاهلًا بفضله فلابد أن نرفق به وننصحه ونعلمه فضل الصيام ودرجة الصائمين حتى يرقَّ قلبه لمراد الله تعالى ثم يقضي ما فاته من الصيام.
وأضافت اللجنة، في بيان فتواها، أنه إذا قصَّرَ في ذلك ولم يَصُم حتَّى مات؛ فإنَّ على ورثته أن يُطعموا عنه من ثُلُث الوصايا في تَرِكته عن كل يوم أفطره.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
