في فصل جديد من تداعيات أوراق إبستين على النخبة الأمريكية، أعلنت جامعة هارفارد استقالة لاري سامرز، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق ورئيس الجامعة السابق، من منصبه كأستاذ جامعي؛ وذلك على خلفية الكشف عن مراسلات سابقة له مع رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
نهاية حقبة أكاديمية وأكدت الجامعة أن سامرز، الذي كان يخضع لمراجعة داخلية بشأن وثائق أفرجت عنها وزارة العدل والكونغرس، سيغادر منصبه بحلول نهاية العام الأكاديمي الحالي.
ورغم أن سامرز لم يُتهم بأي مخالفات قانونية أو جنائية تتعلق بإبستين، إلا أن الضغوط تصاعدت بعد تقارير صحفية كشفت طلبه إرشادًا من إبستين في مسائل شخصية وعاطفية.
الاعتراف والندم وفي بيان يعكس حجم الأزمة، قال سامرز: «أشعر بخجل عميق من تصرفاتي وأدرك الألم الذي سببته.. أتحمل المسؤولية الكاملة عن قراري المضلل بمواصلة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
