يستعيد عدد من أهالي منطقة الباحة أجواء الإفطار الرمضاني في البيوت التراثية، في مشهد يعكس عمق الارتباط بالتراث العمراني، ويجسد روح البساطة التي عاشها الآباء والأجداد، إذ تتحول هذه المنازل إلى فضاءات نابضة بالذكريات، تستحضر ملامح الحياة القديمة بما تحمله من قيم اجتماعية وأصالة معمارية.
وتُعد البيوت الحجرية والطينية في محافظات المنطقة، ومنها محافظة العقيق، نموذجًا للعمارة التقليدية التي اعتمدت على مواد طبيعية كالطين والحجر والخشب، ويتوسطها «الحوش» أو الفناء الداخلي، الذي كان يجمع أفراد الأسرة وقت الإفطار في أجواء يلفها الصفاء والطمأنينة.
ويقع المنزل الذي أعاد أصحابه إحياء أجواء الإفطار الرمضاني في قرية ليف بمحافظة العقيق، وهو أحد المنازل التراثية التي يحظى المجتمع المحلي بتقدير قيمتها التاريخية والمعمارية.
وأوضح المواطن محمد بن عايض الغامدي أنه أعاد تأهيل بيت أسرته القديم، الذي بُني قبل أكثر من أربعين عامًا، مشيرًا إلى اعتمادهم قديمًا على «الأتريك» والفوانيس للإنارة.
وقال: «كان إفطارنا بسيطًا، يتكوّن من القهوة السعودية والتمر واللبن والخبز، نجتمع في فناء المنزل، وتتعالى أصواتنا بالدعاء قبيل أذان المغرب، في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام





