بعد ربع قرن من مغادرتهما البيت الأبيض، ها هما بيل وهيلاري كلينتون اليوم على بُعد ساعات من مواجهة قانونية مع الجمهوريين في مجلس النواب، حيث يستعدان للإدلاء بشهادتهما في تحقيق الكونغرس بشأن المدان باعتداءات جنسية جيفري إبستين.ومن المقرر أن تدلي وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، هيلاري كلينتون، بشهادتها أمام الكونغرس الأميركي، اليوم بعد وقت قصير من الآن، في إطار التحقيقات المتعلقة بفضيحة المدان بارتكاب جرائم جنسية، جيفري إبستين.وفي البداية، من المتوقع أن تدلي هيلاري كلينتون، البالغة من العمر 78 عاما، بشهادتها تحت القسم، يليها زوجها، الرئيس السابق بيل كلينتون، البالغ من العمر 79 عاما، غدا الجمعة.وبالنسبة لعائلة كلينتون، تُمثل جلسات الاستماع هذا الأسبوع تحولًا جذريًا.فبعد أشهر من المقاومة الشرسة لتجنب الإدلاء بشهادتهما فيما وصفاه بمؤامرة جمهورية ضدهما، وافقا على الامتثال فقط بعد أن كان مجلس النواب يتجه نحو تصويت من الحزبين لإدانتهما بازدراء الكونغرس.ومن المتوقع أن ينضم إلى عائلة كلينتون المحامان، ديفيد كيندال وشيريل ميلز، اللذان يعملان على وضع تفاصيل دقيقة حول المجالات التي يمكن تغطيتها خلال الاستجواب.وأفاد مسؤولون بأنه لم يتضح بعد من سينضم إليهما أيضا من فريق كلينتون في جلسات الاستماع.وذكرت وسائل إعلام أميركية أنه لن يتم استجواب الثنائي داخل الكونغرس في واشنطن، بل عبر رابط فيديو.
ومن المتوقع أن تكون الجلسات مغلقة، ولذلك ليس من الواضح مقدار المعلومات التي سيتم الكشف عنها للعلن.واستعدادًا لذلك، انكبّ آل كلينتون على العمل بجدّ - أحيانًا معًا، وأحيانًا بشكل منفصل - لاستعادة ذكرياتهما عن السنوات التي قضوها مع إبستين، والأهم من ذلك، للدفاع عن أنفسهما ووضع خطط لمواجهة أي أسئلة قد تكون معادية.وسعى الجمهوريون إلى تقديم آل كلينتون كفريق واحد، لكن إفاداتهما المنفصلة تُبرز الاختلافات الشاسعة المحتملة بين أي معلومات قد يُقدّمها أيٌّ منهما للجنة.(ترجمات)۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
