تشهد التجمعات السكنية الإسرائيلية المحاذية للحدود مع مصر حالة من القلق المتزايد، على خلفية تقارير عن تحركات وعمليات حفر وُصفت بغير الاعتيادية على الجانب المصري من الحدود، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.
وبحسب تقرير بثّته هيئة البث الإسرائيلية ضمن برنامج "رجل في الميدان" الذي يقدمه سليمان مسعودة، أفاد سكان في مستوطنات قريبة من الحدود المصرية بانتشار أجواء من الخوف وعدم اليقين، مع تصاعد المخاوف من احتمال تكرار هجوم مشابه لأحداث السابع من أكتوبر.
وأشار التقرير إلى أن سكان مستوطنة شلوميت ذكروا أنهم شاهدوا مراراً شاحنات صغيرة (بيك أب) تتحرك بمحاذاة السياج الحدودي، فيما أثارت أعمال حفر لوحظت في مناطق قريبة تساؤلات حول مستوى الجاهزية الأمنية، وما إذا كانت الجهات المعنية قد استخلصت الدروس الكافية من الهجمات السابقة.
تساؤلات حول الإجراءات الأمنية ووفقًا لما نقلته "كان 11"، عبّر عدد من السكان الذين أُجريت معهم مقابلات عن قلقهم من كفاية التدابير الأمنية الحالية، كما سلّط التقرير الضوء على البعد النفسي للأوضاع الأمنية في المنطقة، مورداً مثالاً تساءل فيه أحد السكان عن الأسباب التي قد تدفع أماً للاحتفاظ بمسدس داخل غرفة أطفالها، في إشارة إلى استمرار حالة الخوف بين المجتمعات الحدودية.
وذكر التقرير أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
