عاجل تعليق المفاوضات الإيرانية الأمريكية في جنيف للتشاور على أن تستأنف مساء اليوم.. الوسيط العماني: تبادلنا أفكارا مبتكرة وإيجابية

سيتعهد الجانب الإيراني، وفق المصادر، بتخفيف مخزونه البالغ 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب على مراحل، والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإشراف على جميع الخطوات والتحقق من الالتزام. أفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف بشكل مؤقت، لإتاحة المجال أمام التشاور، على أن تُستأنف في وقت لاحق من مساء اليوم بتوقيت جنيف.

اعلان

ويأتي هذا التوقف في سياق جولة محادثات توصف بالحساسة، وسط ترقّب لمآلاتها وانعكاساتها على مسار العلاقات بين الطرفين.

من جهته، أعلن وزير الخارجية العُماني بدر عبد العاطي أن المحادثات التي جرت اليوم شهدت تبادل "أفكار مبتكرة وإيجابية" بين الوفدين الأميركي والإيراني، في إشارة إلى وجود أرضية يمكن البناء عليها في المراحل المقبلة.

وأوضح عبد العاطي أن المفاوضين من الجانبين قرروا التوقف مؤقتًا، على أن يعودوا إلى طاولة التفاوض في وقت لاحق اليوم، معربًا عن أمله في تحقيق "مزيد من التقدم" خلال الجلسات القادمة.

مشاركة غروسي ويترأس وزير الخارجية عباس عراقجي الوفد الإيراني في هذه المحادثات التي تُعقد في مقر إقامة السفير العُماني في ضواحي جنيف، فيما يمثل الولايات المتحدة المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

كما أفاد مصدر مقرب من المحادثات لوكالة فرانس برس أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي انضم للمحادثات غير المباشرة.

في هذا السياق، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي قد ينضم الخميس إلى الجولة الجديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف، مؤكدًا أن المفاوضات ستتناول الملف النووي فقط.

كما أعلنت سلطنة عُمان، الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، الخميس أن الطرفين أظهرا انفتاحا على حلول جديدة.

وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن "المساعي مستمرة بصورة حثيثة وبروح بنّاءة في ظل انفتاح المتفاوضين لأفكار وحلول جديدة وخلّاقة بصورة غير مسبوقة".

وتتجه أنظار العالم إلى جنيف، اليوم الخميس، حيث تعقد جولة تفاوضية بين الوفدين الإيراني والأمريكي، توصف بأنها حاسمة، وستحدد مستقبل المنطقة للسنين المقبلة.

وبينما يحمل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في يديه مقترحًا يفاوض فيه بحنكة، سيتحدث المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بثقة مدعومان بالأساطيل المنتشرة في المنطقة والمستعدة لإطلاق النار.. فإما صفقة وإما الحرب.

ما مقترح طهران؟ وبحسب ما نقلته "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة، فإن عراقجي سيعرض مقترحًا يقضي بحصر تخصيب اليورانيوم عند مستوى 1.5% لأغراض البحث الطبي فقط، بما يمنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرصة إعلان تحقيق إنجاز سياسي يتمثل في "منع طهران من الاقتراب من تصنيع قنبلة نووية".

ويتضمن الطرح تعليق الأنشطة النووية وتخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، على أن تنضم إيران لاحقًا إلى كونسورتيوم نووي إقليمي، مع الإبقاء على مستوى تخصيب منخفض جدًا للأغراض السلمية.

كما يتعهد الجانب الإيراني، وفق المصادر ذاتها، بتخفيف مخزونه البالغ 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب على مراحل، والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإشراف على جميع الخطوات والتحقق من الالتزام.

ماذا ستقدم واشنطن؟ في المقابل، تنتظر طهران حوافز أميركية ملموسة، تشمل رفع التهديد بالخيار العسكري وتخفيف العقوبات الاقتصادية، لا سيما تلك التي طالت القطاع المصرفي ومبيعات النفط، وأسهمت في تعميق الأزمة الاقتصادية داخل البلاد.

اعلان

ونقلت الصحيفة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة يورونيوز

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ 10 ساعات
بي بي سي عربي منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة